I’m saddam from iraq

  و مش بعيد أننا نلاقى مظاهرات طلعت و الدنيا ولعت و يحرقوا السفارات علشان الفيديوهات المسيئه  لصدام ما العرب مبنسمعش صوتهم غير فى مواضيع  الأسائه لكن تديلهم على قفاهم  يقولولك كمااااااااااااااااان تعذبهم و تمسح بيهم الأرض يقولوا عليك زعيم و مش بعيد لما تموت فى حكم أعدام عقوبه على قتل يقولو عليك شهيد زى ما بنسمع الطبقه المشتته فكريا بتقول الشهيد صدام رضى الله عنه أنا موضوع الشهاده ده أستفذنى جدا قوقفت واحد متخلف من معجبين صدام و قلتله أنت أه متخلف لكن ليه بتقول على صدام شهيد فسكت كده . . . و بعدين قالى أه علشان أتشاهد و هو بيموت .

نصيحه لكل ديكتاتور أتشاهد قبل ما تموت و أنت ها تبقى نيو بورن أكنك معملتش أى ذنب فى حياتك  لأعتبر نفسك لا قتلت ولا عذبت حد ولا أى حاجه و خد الكلام ده من واحد متخلف يعنى أطمن تماما . .  و كمان هانخلى سعد الصغير يعملك عزا و   هاتحيه دينا الرقاصه و شعبولا هايطلعلك أغنيه

 أنتو بتقولو صدام  رضى الله عنه و أنا بقولكو هاتفضلو كده طول عمروكو زى الكلاب لازم تضرب على دمغها علشان تهوهوهوهوهو 

Advertisements

New Sadam Video

A Documentary on Saddam Hussein

عشت ديكتاتورا . . . و مت ذليللآ

 

شخصيه ليس لها مثيل قوه و عظمه و أسد لا يخاف غرته قوته و جبروته ليحكم شعبه لمده 35 عام و فى غفله من المجتمع العربى و العالمى خاض خلال فتره حكمه ثلاثه حروب أهلك فيم شعبه حكم بقبضه من حديد معارضينه كان يستخدم معهم أبشع أساليب التعذيب فكانت كلمته الشهيره التى كان يليقيها خلال خطاباته للشعب نحزن على الخيريين لو أصابهم مكروه أما معارضي الثوره فلن يأخذو من قلبى ذزه رأفه لو قتل أحدهم فى التحقيق و أغلب خطاباته كانت تتسم بالتهديد و القسوه لكى يزرع مفهوم الخوف فى قلوب شعبه و كان يعتبر الخيريين من وجهه نظره أنهم من يمجدون و ينافقون بل أن بعض رعاياه كان ينافقه
بمقوله نحن نحبك كما نحب نبينا محمد عليه السلام درجه النفاق وصلت لدرجه لايمكن تخيلها و النفاق وصل لدرجه أن يقول أحدهم لولا أن نبينا محمد خاتم الأنبياء لصدقنا أنك نبى من عند الله و كان صدام قد أستخدم الغازات السامه ضد شعبه فكيف تتخيلون أن يستخدم حاكم مواد سامه ضد شعبه الذى منهم أهله و عشيرته وصل القمع إلى أسوء درجه لن تتخيلوها و كان صدام
رجل أجتماعى من الدرجه و كان يشارك بالأحتفلات الشعبيه و كانت مضيفته الخاصه التى كان يستقبل فيها أصدقائه و
صدام كان مبدأه فى التعامل هو من يقول له نعم عيشه فى نعيم و من قال له لا دفنه فى المقابر و كان صدام يعتبر نفسه ألها على الشعب العراقى فهو بيده القرار لا معارض لى سينعم بالحياه و سأستمتع بروئيته أمام و هو يعانى من التعذيب و أحزن من موته لأنه سيرتاح من عذابى . . و أحزن كثيرا من رؤيه الشعب العربى مخشوشا فى صدام حسين
لانه أوهمهم أنه بالحرب التى خاضها على إيران إنه هو حامى البوابه الشرقيه العربيه و أنه هو وقف بوجه الصليبيه و جه الكفر و الطغيان و على أساس ذلك تأثر عقل المواطن العربى و كل هذا لم ينظر أحد إلى كم الضحايا الذين سقطوا فدماء هؤلاء فى رقبه من و لماذا تسرعتم فى أعدام صدام قبل أن يحاكم فى كل أنتهاكاته لحقوق الأنسان . لجنه حقوق الأنسان بحزب الغد الليبرالى تستنكر و تؤكد أعتراضها على توقيت أعدام الديكتاتور صدام حسين و التوقيت كان سىء جدا فأرغمنا توقيت الأعدام و أجراءات المحكمه على أن نعطيى صدام ذره رفقه من قلوبنا و أن نقف فى صفه و لو للأعتراض على توقيت الأعدام و الأعدام أيضا تفوح منه رائحه الطائفيه فليس من العدل أن يعدم صدام حسين على صدد أحداث قضيه الدجيل فقط فهذا أختزال للحقيقه و تجاهل للواقع و تزوير متعمد للتاريخ فهناك ايضا الأكراد حيث أبادهم صدام بشكل وحشى غير أدمى و هم سنه و هناك أيضا مجزره الرمادى حيث تمت
الأباده على يد جنود صدام تنفيذا لأوامره فلماذا لم يوثق كل هذا و هناك دماء الأسرى الأيؤانيين و خسائ غزو الكويت لكل هؤلاء حق فى رقبه صدام الذى عاش ديكتاتورا و مات ذليلآ .

sadam execution

تزامن أعدام صدام مع وقت ذبح الخرفان

بوش : يا قاده العرب لسه
فيكو خروف عايز يقول حاجه

لماذا تسرعتم فى أعدام صدام قبل أن يحاكم فى كل أنتهاكاته لحقوق الأنسان
المؤسف، والمزعج، في توقيت الإعدام، ومبرراته، و أن يجد المرء نفسه وكأنه بات في خندق المدافعين عن صدام حسين. وهذه سوءة الحكومة العراقية. فالإعدام تفوح منه رائحة طائفية تزكم الأنوف. أن يعدم صدام حسين من أجل حادثة الدجيل فقط، فهذا اختزال، وتجاهل للحقائق. فليس الشيعة ضحايا صدام حسين وحدهم، فهناك الأكراد، وهم سنة، حيث أبيدوا بشكل وحشي على يد جنود صدام، فلماذا لم يوثق هذا الأمر بإدانة الرئيس «المنحور» في هذه القضية أيضا. وهناك مجزرة الرمادي، ووقعت بحق السنة، وهناك دماء حرب إيران، والكويت ودماء أسراها. لكل هؤلاء حق في رقبة صدام حسين، لا الشيعة وحدهم.

THE DOWN MELODY

الأخوان قادمون . . . . أستعدوا