هتك عرض مواطن مصرى فى قسم محرم بك و تم تصويره و الفيديو قريبا بدور العرض

حاجه مستفزه أكن المصريين دول كلاب لتانى مره يتصور كليب لمصرى و هو بيتهتك عرضه على ايد شواذ ظباط الشرطه طب أيه المتعه ألى بيشفوها بكده للدرجه ديه معاناه البشر و اهانتهم جنسيا بقت أسلوب الأستجواب فى الأقسام المصريه كلنا مش ناسيين فيدو كليب عماد الكبير ألى أنتشر ووصل على اليوتيوب لأكتر من 50 مليون مشاهده طب عماد ده ذنبه أيه الشرطه أرتكبت معاه جريمه و أحنا عملنا فيه جريمه أكتر أنا مش بقول أن نشر الفيديوهات مش مهم لا مهم بس ياريت ألى عندو فيديو تعذيب لمواطن مينشوروش ممكن يبعته للجرايد و المنظمات الحقوقيه بس علشان دول هايبقى من المفيد للمجنى عليه أن دول يعرفو و هما يعرفونا بطريقه تصون حقوق المواطن ألى أتعذب كأنسان
لا للتعذيب

==========================
==============
و ده خبر من المصرى اليوم ========================
==========================
==============
مفاجآت في قضية «محرم بك»: اعتقال الشاهد الرئيسي.. وضغوط علي الضحية للتنازل

أمر طارق صبرة، مدير نيابة محرم بك، «أمس» بإرسال الأحراز التي تم ضبطها داخل ديوان قسم محرم بك، في واقعة تعذيب وهتك عرض المواطن «رمضان عنتر شوقي»- مسجل خطر- إلي الطب الشرعي.

شملت الأحراز ملابس المتهم، التي عثر عليها في حجرة الحجز الإداري، وتحمل آثار دماء و٤ عصي غليظة «شوم» كان المجني عليه أكد أنها استخدمت في الاعتداء عليه، إلي جانب كرباج من الجلد يستخدم في التعذيب.

كان طارق صبرة ،مدير نيابة محرم بك، وحسام أبوشليب وكيل النيابة، قد اصطحبا المجني عليه إلي ديوان القسم لإجراء المعاينة وتصوير موقع الحادث، وجاءت معالم الغرفة مطابقة لمعالم الغرفة التي ظهرت في كليب التعذيب، وعرضت النيابة المجني عليه علي الطب الشرعي لبيان سبب إصابته، وتحديد الأدوات التي استخدمت في تعذيبه.

وأمر المستشار محمد قاسم، المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية، باستدعاء ضباط القسم، شادي الإسلام معاون مباحث قسم محرم بك، والملازم أول محمد شلبي، والمقدم أمجد صبحي، لسؤالهم عن الواقعة والمثول أمام النيابة العامة بعد غد.

وعلمت «المصري اليوم» أن المجني عليه تقدم مساء أمس بطلب تنازل عن البلاغ «الواقعة» إلي مدير نيابة محرم بك إلا أنه لم يتم البت فيه حتي الآن، وأنه بكي أثناء أخذ أقواله وقرر أن ملابسه الداخلية سقطت علي الأرض أثناء احتجازه داخل غرفة الحجز الإداري، كما صدر قرار اعتقال الشاهد الرئيسي في الواقعة، ويدعي «لطفي كامل جاب الله»، الذي قام بتصوير المجني عليه، وشددت أقسام الشرطة في الإسكندرية علي منع المواطنين المترددين علي الأقسام من الدخول إلي ديوان القسم بالتليفون المحمول، خاصة المزود بكاميرا.

ورفض المجني عليه توضيح أسباب تراجعه عن أقواله لـ«المصري اليوم» بناء علي تعليمات الأمن، فيما تجري تحقيقات موسعة مع قيادات أخري داخل قسم محرم بك بشأن الواقعة.

وحاولت «المصري اليوم» الاتصال بالضابط شادي الإسلام المحال للاحتياط والمحاكمة التأديبية إلا أنه رفض الحديث حول الواقعة وطالب بالانتظار حتي نهاية التحقيقات، مؤكدا أنه سيتقدم بتظلم للواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، من قرار إحالته للاحتياط خلال ساعات.

وفي سياق متصل، أعربت قيادات في مديرية أمن الإسكندرية عن انزعاجها مما حدث، مؤكدة أن المجني عليه مسجل خطر، ولكن ذلك لا يعني وقوع تجاوزات من جانب أي ضابط تجاه أي مواطن.
==========================
==============

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>

Advertisements

cruel world ============

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>

أحذر من تمنى الموت لمبارك ::::

 

mubrakhang.jpg

قرار عاجل على السريع المستعجل من سياده اللواء المبجل حبيب العادلى من منع أى مواطن من أن يتمنى الموت لمبارك و تم تخصيص أداره مباحث الأمنيات بأعطاء الضوء الأخضر للظباط المكلفين بالعمل فى أداره مباحث الأمنيات من تفتيش نيه أى مواطن بدون اذن سابق من النيابه و على أساس ذلك تم تحويل الصحفى إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريده الدستور للتحقيق لمخافته الماده 666 من قانون الأمنيات المحظوره و قد أدت الملكه سوزان مبارك بتصريح بأن حضره الملك زى الحصان و لسه هايكبس على قلبكو بتاع من 10 ل 15 سنه مستنده بأن العائله المالكه عائله رياضيه طحن و أدلى الأمير جمال مبارك تصريح قال فيه ” صحه بابى الملك جامده موت حتى ده عمره ما شال سنه تاتش وود ” !!!!!.

و قد تم أتهام الجمعاه المحظوره ( الأخوان ) و حماس فلسطين و أم أحمد مرات حسن سوبيا بتهم أثاره الرأى العام و اهانه رئيس الجمهوريه و أهانه العائله المالكه و أثاره القلق بين الشعب المصرى علشان الشعب بيحب الملك جداا و هايزعل لو مات .

عزيزى المواطن أحذر من الأمنيات المشبوهه قد تعرضك للتعذيب أنت و أهلك و الأعتقال مدى الحياه .

فكره التدوينه جاتلى من مدونه مقاومه

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>