الإخوان مش فرض :

الإخوان مش فرض :

أنا بتصعب عليا البلد ديه لما ألاقى جماعه دمويه ليها تاريخ ملوث بالدم بيشتغلو المصريين بالدين ماشيين بنظريه الدين أفيون الشعوب أو أن الشعب المصرى شعب عاطفى يقصده عبيط يعنى لا إحنا مش عبط و مش هبل و بنقول لإخوان ألعبو غيرها ده أنتو أكتر حاجه مخليه نظام مبارك موجود و لو مكنتوش موجودين كان زمان الحزب الوطنى الديكتاتورى مش موجود أقولكو ليه :

أى نظام ديكتاتورى إشتراكى لازم بيدور على تيار معارض يكون متحكم فيه علشان يظهر قدام العالم أنه نظام ديمقراطى و مخلى المعارضه شغاله بس أل مبارك مش اغبيا و أحسنو الإختيار و أختارو نظام أرهابى متطرف يكون معارض ليهم علشان يكسبو الدعم الأمريكى و أمريكا كانت عامله ذكيه بس جشع أل مبارك ذكى فى تحقيق مصالحه الشخصيه ألى هى بعيده عن مصلحه البلد و أختارو الإخوان بعد تجربه فتح و حماس فى فلسطين أنهم خلو الشعب الفلسطينى يخوض تجربه الديمقراطيه فى وقت هو مش مؤهل ليها بس أحنا مؤهلين بس أبعدو التلوث الفكرى ألى أسمه الإخوان عنا ألى ماشى بنفس نظام الحزب الوطنى دول بيستغلو الفقرا و دول بيشتغلوهم بالدين دول بيحاربو العلم علشان الشعب ميفكرش ودول بيستغلو الجهل الأتنين بيكملو بعض مينفعش واحد فيهم ألى يفضل موجود عارفين ليه … علشان الأتنين بيكملو بعض و بقاء كل واحد فيهم معتمد على التانى … يعنى لو الإخوان أنتهو يبقى الحزب الوطنى هاينتهى بظلمه و بقمعه لينا .

أهم حاجه أننا نحسبها صح سبيكو من الأفلام ألى الإخوان بتعملها هى و الحزب الوطنى الأخوان ماكنوش هايفوز ب أكتر من 90 مقعد فى أنتخابات مجلس الشعب لولا أن الحزب الوطنى قداهم الضوء الأخضر أنت ليه مسألتش نفسك :

أشمعنى أل مبارك ( العيله الحاكمه ) سمحو لإخوان بأنهم ينزلو أنتخابات مجلس الشعب 2005 بشعار ( الإسلام هو الحل ) و بعد كده حظرت الشعار ده فى أنتخابات الشورى و لغو المرشحيين ألى أستخدمو الشعار ده فى أنتخابات الشورى ألى جت بعد أنتخابات 2005 :

أقولكو ليه يا مصريين يا عاطفيين :

بصو العالم فى الوقت ده كان رافض قيام أى دوله دينيه و فى نفس الوقت كانو بيطالبو دول العالم التالت و الدول العربيه الديكتاتوريه أنهم يتحولو للديمقراطيه فالنظام العالم أتصدم صدمتين :

أولا : فوز حماس ( جماعه الإخوان المسلمين بفلسطين )

ثانيا : إخوان مصر أوشكو على الوصول للتحكم بالحكومه المصريه .

فأستغل الحكام الديكتاتوريين رفض النظام العالمى للحكومات الدينيه المتعصبه فقامو بخلق تيارات معرضه لهم دينيه و إن كانت موجوده فحاولو إظهارها مثل فوز الأخوان بمقاعد فى مصر لكى يلقو الدعم الخارجى على حساب التيارات الليبراليه و جعلو النظم الأمريكيه ترفض الأنظمه الليبراليه الديمقراطيه فى الشرق الأوسط لأنها ستبرز فى النهايه تيارات دينيه بسبب جهل الشعوب العربيه التى يزرع فيها الأنظمه الديكتاتوريه الجهل و التعليم الفاسد الذى يحافظ على تواجدهم منذ ما يسمى بثوره 1952 ألى هى  أسمها الفعلى الأنقلاب العسكرى على الدوله .

حد يقولى :

هل الأسلام يرفض التسامح

هل الأسلام يرفض حريه الرأى

هل الأسلام يرفض السلام

هل الأسلام يرفض معامله غير المسلمين برحمه ( تذكرو هجره الرسول عليه السلام للمدينه ألى كانت كلها مسيحيين )

هل الأسلام يرفض المساواه

هل الأسلام يرفض أعمال العقل و التساهل مع البشر لمرعاه ظروف معينه ( تذكرو عمر بن الخطاب )

لو أنت شايف أن الأسلام مش بيتعارض مع ال 6 نقط السابقه يبى الأسلام مش بيتعارض مع الليبراليه و لو تعمقت أكتر هتلاقيه بيتعارض مع نظام مبارك و للعجب هيتعارض مع الأخوان ألى هما أسمهم الأخوان المسلمين .

لو حسبنها عقلانيا و روحانيا أذن يتضح لنا مما سبق أن :

1 – الإخوان مش فرض علشان دين الأسلام مقلناش قتلو بعض و أغتالو المعارضين ليكو زى ما عمل مؤسس الجماعه الأخوانيه حسن البنا .و نفتكر أن النبى محمد عليه السلام لاقى رد فعل عنيف ضده فى بدايه دعوته و لم يرد بالعنف عليهم بل أستخدم عقله للنقاش الحر .

2 – الأستنتاج التانى هنلاقى أن الليبراليه فرض علينا دينا قالنا التسامح و المساواه و السلام و ألى موجود فى الأسلام مخالف لليبراليه و الحريه فهو من الشريعه ألى قام بوضعها مجموعه من البشر أستنتجوها من ظروف الزمن الذى كانو يعيشون فيه و أعتقد لو نفس هؤلاء الناس لو كانو يعيشون فى زمننا هذا لكانت أختلفت قوانينهم و قواعدهم التشريعيه و الفقهيه التى وضعوها . و عمر بن الخطاب أكبر دليل لذلك برجاء مراجعه فتره خلافته فى التاريخ ….

3 – مفيش حاجه أسمها أن الدوله ليها دين الدوله ما هى إلا كيان نظامى يضم مجموعه من البشر يسمى المجتمع و كل فرد من المجتمع له حريه العقيده و الحريه الشخصيه بدام لم يضر فرد أخر و نتذكر أن النبى محمد عليه السلام لم يجبر أهل المدينه المنوره بالدخول للأسلام  بل دعى له بسلام و أمن من أمن و رفض من رفض فالدين حريه و كل أنسان يتدين على ما يجذب قلبه و بالنسبه لحوار أنه حرام و مش حرام فديه علاقه بين الأنسان و الرب أما ما بيننا نحن مجتمع الأنسان فما بيننا هو ما يضرنى و ما يضرك .

الإخوان مش فرض . . . أما التسامح و السلام و مراعاه شعور الغير فهو فرض أذن فاليبراليه فرض علينا بمفهومها الأنسانى لا تدخل الدين فى علاقتى معك فأنا لا أطلب منك أن تعبدنى و لكن ما أطلبه منك هو أن تصون إنسانيتى …

محمد عبد الحى

أنا مش إخوان . . . أنا إنسان  ليبرالى علمانى . . . و علاقتى بينى و بين ربى مسلم

تعالو نغير المفاهيم الغلط و نبتدى من جديد

6 Comments

  1. صديقي العزيز ان تكون ليبرالي هذا شأنك ان تكره الاخوان ايضا انت حر لكن عندما توجه نقد ابد وان يكون موضوعي ومبني علي حجج ومعلومات لا علي كلمات خطابية كنت اشاهدها في افلام وحيد حامد
    الاخوان اكيد مش ملائكة ولكنهم فصيل سياسي له دور مهم في الحركة الوطنية واعتقد اننا اكثر الناس في هذا البلد عرضه للاضطهاد
    انتقد ما شئت لكن لا تختلق افكار تاتيك في الاحلام الاخوان جماعة وسطية ترفض كل ما هو عنف وتشدد وتقف امام استبداد النظام
    تحياتي لك
    منعم أنا اخوان

  2. انا مش بقول خطب أنا بقول رأى و كل واحد حر فى أرائه أنا ليا وجهه نظر فدونتها أنا حرو شكرا على مرورك منعم

  3. اكيد حرد عليك وانا فعلا مش قصدي سخرية بس حكاية دموية الاخوان دي مداعاة لاي شئ
    من حقك ان تكره الاخوان وتختلف معهم وترفض برنامجهم لكن ليبريتك من المفروض لا تسمح لك بالدعوة لاقصائهم
    وايضا تلزمك النقاش الموضوع ولا احب ان يكون مصدرك فعليا افلام وحيد حامد المغلوطة التي خلطت بين التيارات المتشددة والاخوان
    ولو تحب ان نكيل الاتهامات لبعض وانت تتدث عن الليبرالية
    فالليبراليين المصريين معظمهم جاء ووقف بجوار النظام وعمل علي تجميل صورته القبيحة
    والكتور عبدالمنعم سعيد خير شاد وخير دليل
    ولكن الموضوعية تقول ليس معني ذلك الليبراليون خائنون بل تعني أن اشخاصا يعملون علي تشويه افكارهم التي قد تكون جميلة
    واعذرني سأتخر في الرد عليك بشكل تفصيلي لانشغالي الشديد هذه الأيام في العمل

  4. أخى منعم ليبرالتى تمنعنى من أن أسمح لأى أنتهاك حقوقى يحصل ضد الحريه و المساول لذا فبناء على أعتقادى الليبرالى الحر فيجب أن أقصى أى جماعه لها تاريخ دموى و أعتقد أن تاريخ الأخوان معروف و نقطتهم السوداء أنهم ساهمو بدرجه كبيره فى أنقلاب الجيش عام 1952 و ترتب على ذلك قيام أنظمه ديكتاوريه مثل ناصر و مبارك

  5. رغم اختلافي الشديد معك
    إلا أنني أحترمك و أحترم رأيك لآخر الحدود
    أنا شاركت في الحوار الجاد على الفيس بوك
    و أحييك
    خاصة عندما رأيت بانر تضامنك مع منعم
    و البانر الذي صممته أنا كأحد مدوني الاخوان و مدوني مصر .. برفض التعديلات الدستورية
    أحييك بشدة
    سلام

  6. مقال حليوة أول مرة أقراه ، كنت أسمع عن إن النقراشي خاين ، وهذه شهادة حية على الخيانة والعمالة، اسمتعوا بالمقال:

    حكايتي مع محمود فهمي النقراشي

    صافيناز كاظم
    المصدر:
    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=448890&issue=10602

    في ديسمبر 1948 أطلق عبد المجيد حسن الرصاص على محمود فهمي النقراشي، رئيس الوزراء فأرداه قتيلا.

    كنت في طريق العودة سيرا من مدرستي الابتدائية بشارع سبيل الخازندار وعرفت الخبر وأنا أعبر ميدان فاروق متجهة إلى منزلي 9 شارع العباسية، فانفجرت باكية بحرقة بالغة أدهشت أختي التي كانت ترافقني، لأنها لم تكن تعرف الارتباط الوجداني السري الذي كان يربطني بالنقراشي والذي كان بعيدا تماما عن دوره السياسي بإيجابياته وسلبياته، كل ما في الأمر أنني تمثلت فيه وجه أبي الذي كان قد توفي قبل أربع سنوات وثمانية أشهر. قالت أختي باستنكار: مالك؟ قلت في شهقات الانتحاب: كان يشبه بابا، وفي غمرة حماسي كتبت في دفتري: «مات رجل والرجال قليلون»، مما أثار سخرية ابن خالتي الطالب الجامعي وهو يصحح عبارتي إلي «والرجال قليل».

    لم أدرك وقتها الأسباب التي جعلت غالبية الناس متعاطفة مع القاتل عبد المجيد حسن، الذي ظهر وجهه في صور الصحف مضروبا ملطوشا وارما، أكثر من تعاطفها مع المقتول صاحب الوجه الذي بدا لي دائما طيبا أبويا حنونا. كانت أغلب الكتابات الصحفية، على مدى سنوات، تشيد بالنقراشي وتكاد تضعه في مصاف الشهداء، حتى فاجأتني حقيقة أن محمود فهمي النقراشي، رئيس الوزراء ووزير الداخلية في آن واحد، كان هو المسؤول عن إصدار الأمر بفتح كوبري عباس في 9 فبراير 1946 لإغراق مظاهرة احتجاج قادها طلبة جامعة فؤاد ضد الاحتلال الإنجليزي رافعين شعار «الجلاء بالدماء»، ظلت هذه حقيقة مطموسة ولم أتبينها إلا فيما بعد من خلال قراءاتي ونضوج وعيي. حقيقة ما كان هو أمر محمود فهمي النقراشي بفتح الكوبري أثناء مرور مظاهرات الطلبة فسقط في النيل منهم من سقط فغرق، ومنهم من تشبث بحديد الكوبري طلبا للنجاة فضربته هروات البوليس على أصابعه ليجبروه على الموت، إلا من تحمل الضرب وأحكم قبضته فاستطاع الصعود إلى الأرض ليكون من المصابين الذين تم اعتقالهم جميعا.

    كنت في ذلك الحين في الثامنة من عمري وكان أخي الشاب ابن السابعة عشرة من بين المصابين في تلك الحادثة المتوحشة، وكان من الممكن أن يكون من ضمن الغرقى. تأخر أخي إبراهيم في العودة من الجامعة، فقلقت والدتي. حتى المساء لم يعد إبراهيم، واشتعل القلق لهيبا عم البيت كله. جاء صديق لأخي يحمل قلمه ومنديله وبعض متعلقاته، صرخت أمي لكن الصديق قال إن إبراهيم نجا وهو مصاب ومعتقل في مبنى مستشفى قصر العيني. من الصباح الباكر أعدت والدتي حقيبة ملابس وطعام وقلت لها أحب أشوف إبراهيم. كان الوفد الذاهب للاطمئنان على أخي مكونا مني ومن أمي وأخي إسماعيل، الذي كان عيد ميلاده الخامس عشر في نهاية شهر فبراير. تحت شبابيك المبنى في قصر العيني المحجوز فيه المصابون معتقلين، نادى إسماعيل: «إبراهيم…إبرااااهيم…كاظم…كااااظم». لم يرد أحد.

    كنا ننتظر، كما قال لنا البعض، أن يدلي لنا إبراهيم حبلا نربط فيه الطعام والضرورات من الملابس ليسحبه من الشباك خلسة، فلم تكن هناك فرصة للزيارة أو المقابلة، بعد برهة أطل علينا وجه شاب وقال باقتضاب: «كاظم أخذوه إلى بندر الجيزة». مفردات غير مألوفة لأمي فتملكها الهلع وأخذت تبكي وأخي إسماعيل محرج أو متألم من بكائها يقول: «من فضلك يا ماما مش كده!» أنا بردانة، واجمة، لكنني لم أبك حتى لا أتسبب في أية «لخمة»، وربما حتى لا «يشخط» في إسماعيل، مداريا قلقه تحت ظاهر من الشجاعة والتماسك. أذكر أنني سرت معهما محترمة نفسي، ولا أذكر كيف وصلنا إلى بندر الجيزة الذي لم استوعب مدلوله: هل هو بيت؟ هل هو مستشفى؟ هل هو ماذا؟ لم استطع أن أكمل الاحتمالات، الذي أذكره أننا وقفنا أمام بناء بحديقة وخلفنا شجر كثيف على شاطئ النيل. كان الزحام شديدا، بوليس وأهالي. كانت والدتي قد هدأت استسلاما لما رأته ألما جماعيا وظلما شاملا.

    الأهالي يتبادلون الأخبار والمشاورات والتكهنات. يشتد إحساسي بالبرد والجوع مع غروب الشمس. من الصباح حتى ذلك المساء ولا نجد وسيلة لإدخال الطعام والملابس لإبراهيم. البعض يطمئن أمي: «الأكل دخل لهم من حزب الوفد والإخوان». لا أذكر رد فعلها، ولا أذكر كيف انتهى المشهد وكيف عدنا إلى بيتنا موغلين في الليل. أذكر يوم دق جرس الباب ودخل إبراهيم البيت معصوب الرأس يضاحك أمي باعتذار ويؤكد أنه صد ضربات البوليس بقبضة أصابعه والدفع القوي بساعده. نظر إلي قائلا: «شايفة العضلات»!

    بعد مقتل النقراشي، ديسمبر 1948، جاء إبراهيم عبد الهادي بسياسة التنكيل العمياء يضرب بقبضة الحديد والنار لكنه مع ذروة القسوة لم يستطع أن يخمد الهتاف الذي لف مصر كلها: «عبد الهادي كلب الوادي»!

    ——————————————————————————-

    يا ترى بعد الكلام الجميل ده هيطلع واحد ويقول إن الإخوان قتلوا النقراشي؟ أكيد هيطلعوا وساعتها هعرف تماما أن هذا الشخص واحد من ثلاثة إما أنه جاهل متخلف يردد كالببغاوات ما يقوله المتخلفون أمثاله، أو أنه عميل خائن يسير على نهج النقراشي ، أو أنه يعلم الحقيقة ويكرر هذه الأكاذيب لحاجة في نفسه فهو إذن لا يستحق الرد.

    لو كان الشيوعيون أو أي حد آخر هو الذي قتل ذلك الكب القذر المسمى بالنقراشي لاعتبروه شهيدا وأقاموا له تمثالا على اعتبار أنه بطل وطني ، لكن لما جات في الإخوان والولد اللي قتله نفذ الموضوع من دماغة بدون علم القيادة أصبح كل الإخوان إرهابيين.
    أتمنى من الإخوان أن يظهروا هذه الحقيقة للناس العوام اللي مش فاهمين حاجة والإعلام الكذاب والمتخلفين عقليا هم اللي بيقودوا الحملة ضد أطهر ناس ربنا يحفظهم
    ورحم الله نجيب سرور عندما قال:
    كسم أم الشرف نفعني واستنفع


Comments RSS TrackBack Identifier URI

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s