حريق ما بعد الفتنه ( فتى مصريين )

يا جماعه للمسيحيين و المسلميين ألى عملين يفتو فى حوار
أحداث الفتنيه الطائفيه فى إسنا بطلو فشر و تعصب

بالذات فى مواضيع الفتنه الطائفيه لو هانتكلم فيها يبقى لازم تلتزم
الحياد التام و تتأكد من المعلومات ألى بنكتبها بدقه بالغه
مينفعش المسيحيين يطلعو علاطول المسلمين هما الغلطنين و مينفعش
المسلميين يطلعو المسيحيين علاطول هما ألأى غلطنين
كده أنتو بتسغنو الحوار أكتر و هاتعملو فتنه طائفيه
على الفيسبوك كفايه بأه تعصب دينى و الكلام ده للمسلمين و المسيحيين
أنا شوفت ناس كاتبه كلام غريب المسلمين مطلعين المسيحيين ولا كلب و المسيحيين
مطلعين المسلميين ولا كلب برده كده مش هانوصل لحل
بالنسبه للأحداث الطائفيه ألى حصلت فى إسنا
أنا هاحللها من وجهه نظرى الشخصيه و أنا حر واحد بيقول رأيه
————————-
————————
أولا الخطأ الذى أرتكبه صحاب محل الموبيلات – المسيحيين :
أولا أنتحال صفه ظباط شرطه صاحب المحل و أبنه علشان يفتشو الست المنقبه
ثانيا أنهم فتشو الست و ملقوش معاها أى حاجه ده يدل أنهم مش واثقيين من أن الست
سرقت حاجه من المحل و بالرغم من كده فتشوها بالعافيه
ثالثا ضربو طفل صغير ألى هو أبن الست لما جه يدافع عن أمه
ثانيا الخطأ من جانب المسلميين :
أولا أنهم بصو للحوار أنه موضوع دينى مش حاله فرديه ممكن تحصل حتى بين
مسلم و مسلمه ما كان ممكن صاحب المحل ألى
هايعمل كده كان ممكن يكون مسلم
كانو ساعتها بأه هايروحو يحرقو جامع
ثانيا حوارات الصعايده بتاعت النم و تكبير الموضوع هى ألى كبرت
الحوار و عملو إشاعه لخصت الموضوع
فى إن مسيحى قلع مسلمه
النقاب و ده مكنش هدف صاحب
المحل ده صاحب محل شك فى أن حد سرقه ففتشها بحجه أنه ظابط و كمان مع منقبه
موضوع بأه تكسير الكنائس ده عمل همجى لأن
الأعتداء على أماكن العباده بالذات عمل غير أخلاقى
أنا بس الفكره حبيت أصحح شويه معلومات علشان لقيت
ناس كاتبه كلام غريب و كل واحد شغال سب
فى دين التانى بجد البلد ديه بأه كلها خنقه و تعصب سواء من المسلمين و المسيحيين
الجهل ملوش دين يا بشر

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>

Advertisements

لن ننسى جرائم العادلى :

 

الذكرى السنويه للمذبحه البشعه التى قام بها رجال الأمن المصرى للأجئيين السودانيين

============================================


أبدى النظام المصرى تعاطفه مع الأشقاء السودانيين و قد وضح هذا التعاطف مع المذبحه التى قام بها وزير الداخليه حبيب العادلى بدأت الأستعداد للمذبحه فى الساعه العاشره مساء من يوم الجمعه 30/12/2005 فكان هناك تحرك المئات من عربيات الأمن المركزى المصرى فشوهدت تحركات من عربات الأمن المركزى فى جميع أنحاء القاهره متجهه نحو ميدان مصطفى محمود بالمهندسين و تم عمل طوق أمنى من العساكر حول الميدان بعدد لا يقل عن 5 الأف عسكرى و بداخل الطوق الأمنى كان هناك حصار للأجئين بطوق أمنى أخر بعدد 2000 عسكرى و بدأت قوات مكافحه الشغب برش الاجئون بالمياه على فترات متقطعه وكانت وقت كل مره تقريبا 10 دقائق

 

و بعد ذلك أقترب الطوق الأمنى المحاط بالاجئين و تم أبعاد المصوريين و أعتدى بعض عساكر الأمن المركزى على بعض المصوررين بالدفع الى الخلف بقوه و أبتدت قوات مكافحه الشغب فى الهجوم على الاجئين عند الساعه الخامسه و ربع من صباح يوم الجمعه الموافق 30/12/2005 فصور بعض الشهود العيان أن الهجوم كان عنيف جدا و أن القوات المصريه كان تهجم بعنف و فبدأت المعركه بالهجوم بالعصى و الضرب بقذف قنابل غازيه مع الرش بالمياه فى نفس الوقت

 

و أخذوا يلقون السودانيين فى أتوبيسات نقل عام

و أكد شاهد أن الجثث كانت توضع بالأوتبيسات بجانب الأحياه و قد دهست سياره أسعاف أحد الاجئيين السودانيين فمات على الفور فبعد أن دهسته سياره الأسعاف أوقف السياره و فتح الباب فوجد أن القتيل سودانى فأستدار و ركب سيارته ولم يتحدث له أى من الضباط الذين كانوا متواجدين أثناء ذلك الموقف و كانت المعركه داميه جدا و كانت عشرات الجثث ملقاه على الأرض و كان بينهم الكثير من الأطفال .