حريق ما بعد الفتنه ( فتى مصريين )

يا جماعه للمسيحيين و المسلميين ألى عملين يفتو فى حوار
أحداث الفتنيه الطائفيه فى إسنا بطلو فشر و تعصب

بالذات فى مواضيع الفتنه الطائفيه لو هانتكلم فيها يبقى لازم تلتزم
الحياد التام و تتأكد من المعلومات ألى بنكتبها بدقه بالغه
مينفعش المسيحيين يطلعو علاطول المسلمين هما الغلطنين و مينفعش
المسلميين يطلعو المسيحيين علاطول هما ألأى غلطنين
كده أنتو بتسغنو الحوار أكتر و هاتعملو فتنه طائفيه
على الفيسبوك كفايه بأه تعصب دينى و الكلام ده للمسلمين و المسيحيين
أنا شوفت ناس كاتبه كلام غريب المسلمين مطلعين المسيحيين ولا كلب و المسيحيين
مطلعين المسلميين ولا كلب برده كده مش هانوصل لحل
بالنسبه للأحداث الطائفيه ألى حصلت فى إسنا
أنا هاحللها من وجهه نظرى الشخصيه و أنا حر واحد بيقول رأيه
————————-
————————
أولا الخطأ الذى أرتكبه صحاب محل الموبيلات – المسيحيين :
أولا أنتحال صفه ظباط شرطه صاحب المحل و أبنه علشان يفتشو الست المنقبه
ثانيا أنهم فتشو الست و ملقوش معاها أى حاجه ده يدل أنهم مش واثقيين من أن الست
سرقت حاجه من المحل و بالرغم من كده فتشوها بالعافيه
ثالثا ضربو طفل صغير ألى هو أبن الست لما جه يدافع عن أمه
ثانيا الخطأ من جانب المسلميين :
أولا أنهم بصو للحوار أنه موضوع دينى مش حاله فرديه ممكن تحصل حتى بين
مسلم و مسلمه ما كان ممكن صاحب المحل ألى
هايعمل كده كان ممكن يكون مسلم
كانو ساعتها بأه هايروحو يحرقو جامع
ثانيا حوارات الصعايده بتاعت النم و تكبير الموضوع هى ألى كبرت
الحوار و عملو إشاعه لخصت الموضوع
فى إن مسيحى قلع مسلمه
النقاب و ده مكنش هدف صاحب
المحل ده صاحب محل شك فى أن حد سرقه ففتشها بحجه أنه ظابط و كمان مع منقبه
موضوع بأه تكسير الكنائس ده عمل همجى لأن
الأعتداء على أماكن العباده بالذات عمل غير أخلاقى
أنا بس الفكره حبيت أصحح شويه معلومات علشان لقيت
ناس كاتبه كلام غريب و كل واحد شغال سب
فى دين التانى بجد البلد ديه بأه كلها خنقه و تعصب سواء من المسلمين و المسيحيين
الجهل ملوش دين يا بشر

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>

لن ننسى جرائم العادلى :

 

الذكرى السنويه للمذبحه البشعه التى قام بها رجال الأمن المصرى للأجئيين السودانيين

============================================


أبدى النظام المصرى تعاطفه مع الأشقاء السودانيين و قد وضح هذا التعاطف مع المذبحه التى قام بها وزير الداخليه حبيب العادلى بدأت الأستعداد للمذبحه فى الساعه العاشره مساء من يوم الجمعه 30/12/2005 فكان هناك تحرك المئات من عربيات الأمن المركزى المصرى فشوهدت تحركات من عربات الأمن المركزى فى جميع أنحاء القاهره متجهه نحو ميدان مصطفى محمود بالمهندسين و تم عمل طوق أمنى من العساكر حول الميدان بعدد لا يقل عن 5 الأف عسكرى و بداخل الطوق الأمنى كان هناك حصار للأجئين بطوق أمنى أخر بعدد 2000 عسكرى و بدأت قوات مكافحه الشغب برش الاجئون بالمياه على فترات متقطعه وكانت وقت كل مره تقريبا 10 دقائق

 

و بعد ذلك أقترب الطوق الأمنى المحاط بالاجئين و تم أبعاد المصوريين و أعتدى بعض عساكر الأمن المركزى على بعض المصوررين بالدفع الى الخلف بقوه و أبتدت قوات مكافحه الشغب فى الهجوم على الاجئين عند الساعه الخامسه و ربع من صباح يوم الجمعه الموافق 30/12/2005 فصور بعض الشهود العيان أن الهجوم كان عنيف جدا و أن القوات المصريه كان تهجم بعنف و فبدأت المعركه بالهجوم بالعصى و الضرب بقذف قنابل غازيه مع الرش بالمياه فى نفس الوقت

 

و أخذوا يلقون السودانيين فى أتوبيسات نقل عام

و أكد شاهد أن الجثث كانت توضع بالأوتبيسات بجانب الأحياه و قد دهست سياره أسعاف أحد الاجئيين السودانيين فمات على الفور فبعد أن دهسته سياره الأسعاف أوقف السياره و فتح الباب فوجد أن القتيل سودانى فأستدار و ركب سيارته ولم يتحدث له أى من الضباط الذين كانوا متواجدين أثناء ذلك الموقف و كانت المعركه داميه جدا و كانت عشرات الجثث ملقاه على الأرض و كان بينهم الكثير من الأطفال .

01awcax0osdsoaaaabaaaaaaaaaaa.jpg

TeLl Me WhE !!!!!!!!!!!!!!! ?

[YOUTUBE=http://www.youtube.com/watch?v=nzLZ32kZT5M]

تاريخ دموى – الأخوان بدئا من أجتماع مدرسين فى الإسماعليه حتى وصولهم للمليشيات المسلحه :::

في مدينة الإسماعيليه و في الثالث والعشرين من مارس/أذار عام 1928 أجتمع ستة أشخاص من العاملين في معسكرات الإنجليز بالأستاذ حسن البنا – الذي كان يعمل مدرس لللغة العربية في المدرسة الإبتدائية الأميرية بالإسماعيليه – وأعلن السبعة أشخاص أنفسهم جماعة الإخوان المسلمين بقيادة الأستاذ حسن البنا الذي لقب نفسه بالمرشد وكان عمره اثنين وعشرين عاما فقط .
وضع المرشد اسس تكوين الجماعه وتمثلت في ثلاثة أجيال على النحو التالي :
– جيل التكوين .. وهذا الجيل عليه ان يستمع .. والطاعة ليست فرض عليه .
– الجيل المحارب أو جيل الجهاد .. وهذا الجيل هو جيل التنفيذ .. والطاعة التامه فرض عليه .
– جيل الإنتصار .. وهذا الجيل هو الذي سيتولى أمر المسلمين بعد الأنتهاء من الحروب التى ستخوضها الجماعه لكى يحكمو بالشريعة الإسلاميه في دولة الخلافه التى تتوارث الحكم .
الملك فى ذلك الوقت كان يعنى من قوه الأحزاب السياسيه و كان يدعو دائما بحل الحكومه و تشكيل حكومه جديده لأن مصر فى ذلك الوقت كانت تقوم على نظم ليبراليه و الأحزاب كان لها وجود و الكلك فى ذلك الوقت كان يحتاج قوه داعمه له ضد الأحزاب التى كانت تهدد حكمه فعندما سمع عن الأخوان فى الأسماعليه قام بتسيهل الأمور لهم لكى بنتشرو فى القاهره ليكونو تيار معارض للأحزاب السياسيه و كان أول دعم تلقته الأخوان المسلمين كان 400 جنيه من الجيش الأنجليزى وانتقلت بمركزها للقاهره وأصدرت مجلة اسبوعيه بإسم جماعة الإخوان المسلمين وصار لها فروع خارج مصر في سوريا ولبنان والسودان وفلسطين .. وكانت كل يوم في إزدياد في أعداد المنضمين اليها من المنادين بإعادة دولة الخلافه على يد الإخوان المسلمين .

– عشرة سنوات هي عمر الجيل الأول من الجماعه .. ثم بدأ حسن البنا في العام 1938 ينتقل بجماعته للجيل الثاني وهو الجيل المحارب او جيل الجهاد .. وبالفعل بدأ في تحويل جزء من الجماعه من العمل المدني الدعوي للعمل العسكري .. فأنشأ فرق للرحلات تطورت لجواله بلباس عسكري تطورت إلى كتائب تطورت إلى أسر تطورت بطبيعة الحال لتنظيم مسلح .. عرف هذا التنظيم بإسم الجهاز الخاص أو التنظيم السري … شروط الإنضمام إليه بالغة الصعوبه لأن عناصره يتم اختيارهم بدقة بالغه .. شعارهم الموت في سبيل الله والتضحيه بكل ماهو غالي ونفيس … قانون هذا التنظيم يعرف بقانون التكوين .. أي أنه يتم تكوين التنظيم من مجموعات وكل مجموعه ينبثق عنها مجموعات أخرى ينبثق عن كل منها مجموعات أخرى بحيث لا يكون هناك رابط بين المجموعات وبعضها لتأمين أنفسهم .
– في العام 1945 قام محمود العيسوي أحد المنتمين للحزب الوطني بإغتيال أحمد باشا ماهر رئيس وزراء مصر .. و قد أقر الشيخ أحمد حسن الباقوري والشيخ سيد سابق المنتميان لجماعة الإخوان المسلمين في مذكراتهما بأن محمود العيسوي هذا كان من صميم الإخوان المسلمين .
– في العام 1946 اندلعت في مصر مظاهرات عديده.. كان للإخوان فيها حظاً كبيرا .. ثم قام التنظيم السري للجماعة بتفجير عدد من أقسام الشرطة .. حتى ان في العام 1946 نفسه كان من السهل على محمود لبيب تجنيد خالد محي الدين وجمال عبد الناصر وكمال حسين للعمل مع النظام الخاص وقد أقسم ثلاثتهم بالإضافه لجمال البنا الشقيق الأصغر لحسن البنا أقسموا جميعا في يوم واحد على المصحف والمسدس بالولاء للجماعه والتنظيم السري والتضحيه بالنفس .. وكان ذلك أمام عبد الرحمن السندي مسؤول التنظيم … ولو أن جمال عبد الناصر تضايق بعدها من الطريقه التي ذهبوا بها اليهم وإلقاء القسم – حسب ما أورد خالد محي الدين – ولكن الحماس للجماعه كان هو الغالب .
– مع بداية عام 1948 وهو عام الكوارث على الإخوان المسلمين .. وبالتحديد في السابع والعشرين من فبراير / شباط وقع إنقلاب على نظام الحكم في اليمن أغتيل فيه الإمام يحيى حميد الدين حاكم اليمن على يد المعارضه بزعامة عبد الله الوزيري .. وكان لحسن البنا وللجماعه الدور الأكبر في هذا الإنقلاب بالتعاون مع البدر حفيد الإمام يحيى لإعداد اليمن لتكون أولى دول الخلافه .. ولكن الإنقلاب لم يدم لأكثر من ستة وعشرون يوماً فقط … فكان ذلك بداية التوتر بين ملك مصر وحكومتها من جانب وجماعة الإخوان المسلمين ورجلها الأول حسن البنا من جانب أخر .
– في الثاني والعشرين من مارس /أذار من نفس العام 1948.. قام التنظيم السري بإغتيال قاضي مدني وهو القاضي أحمد بك الخازندار وهو يعبر الطريق على يد عضوي الجماعة حسين عبد الحافظ ومحمود زينهم اللذان عوقبا بالأشغال الشاقه المؤبده لكلاهما .. وقد تم إغتيال القاضي بعدما حكم في قضية كان احد أطرافها عضوا في جماعة الإخوان المسلمين .
– في الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام 1948 أمسكت الشرطة سيارة جيب بها مستندات تخص جماعة الإخوان المسلمين .. عباره عن مخططات تفجير و إغتيالات .. ومستندات كل عمليات التفجير التي تمت في الأونه الأخيره فضلا عن بعض القنابل والمتفجرات .. والأهم من ذلك القبض على ثلاثه من رجال الإخوان كان أهمهم مصطفى مشهور أحد الخمسه المؤسسين والمسؤولين عن التنظيم السري بالإضافه لأحمد عادل كمال وأخر .
– في الرابع من ديسمبر / كانون الأول من نفس العام 1948 جرت مظاهرة بكلية الطب بجامعة فؤاد ( القاهره ) فقاد اللواء سليم زكي – حكيمدار شرطة القاهره – قوات الأمن لفض المظاهره .. وإذا بطالب ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين يلقى عليه بقنبلة من الطابق الرابع فسقطت أمامه فمات على الفور .. وكما يقول محمود الصباغ في تبريره لتلك الواقعه ( كان إلقاء القنابل في المظاهرات من جانب المتظاهرين في هذه الأيام امراً عادياً ) ..
– في السادس من ديسمبر / كانون الأول 1948 أي بعد يومين من الحادث صدر الأمر بإغلاق صحيفة الإخوان … وفي نفس اليوم خرجت جريدة الأساس .. جريدة الحزب الحاكم بعنوان .. أخبار ساره ستذاع قريباً .. فساد التوتر تصرفات الجماعه وحاول حسن البنا فعل اي شئ لإنقاذ الموقف بعدما شعر بخطورته .. ولكن دون فائده .
في الثامن من ديسمبر / كانون الأول من نفس العام 1948 أي بعد يومين أخرين وبالتحديد في الساعة العاشرة مساءً إتصل عبد الرحمن عمار وكيل وزارة الداخليه بالمرشد حسن البنا ليبشره بأن أخبار ساره ستذاع في الراديو بعد قليل من شأنها إنقاذ الموقف .. فشكره حسن البنا .

– تجمع قادة الجماعه ومعظم المنتمين لها بالمقر العام بالدرب الأحمر – بقلب القاهره – وإلتفوا جميعاً حول الراديو … في إنتظار الأخبار التي سيذيعها الراديو .

– في الساعه الحادية عشر من مساء يوم الثامن من ديسمبر / كانون الأول عام 1948 أذاع راديو القاهره أمر الحاكم العسكرى العام رقم 63 لسنة 1948 بحل جماعة الإخوان المسلمين بكل فروعها في البلاد ومصادرة أموالها وممتلكاتها .

– قرر الإخوان المسلمين الإنتقام من النقراشي باشا رئيس الوزراء ردا على قرار حل الجماعه والذي رأوا فيه إعتداء على الدين وإعتداء على شرع الله – حسبما ذكر ممثل الإدعاء عبد الله رشوان .. كما انهم رأوا ان قرار حل الإخوان لا يصدر عن مؤمن- كما ذكر محمود الصباغ احد قادة التنظيم السري .. وأنهم رأوا أن شخص كمثل النقراشي باشا بكل هذا الطيش والعناد وعدم ملاحظة الإعتبارات لابد ان يزاح عن الطريق بأي ثمن .. كما قال جمال البنا الشقيق الأصغر لحسن البنا .

– كان محمود فهمي النقراشي باشا رئيس الحزب السعدي ورئيس الوزراء والحاكم العسكري العام فضلاً عن كونه وزير الداخليه ووزير الماليه في وزارته .. قد شعر بالخطر فبدأ يشدد الحراسات حوله تحسباً لفعل إخواني كردة فعل على قرار حل الجماعه .

– ولم يشأ العام أن ينتهي بكل هذه الكوارث فقط .. ففي العاشرة من صباح يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من ديسمبر / كانون الأول عام 1948 وفي بهو وزارة الداخليه تنكر شاب من شباب الإخوان المسلمين في زي ضابط وقام بإطلاق الرصاص على النقراشي باشا بين أفراد حراسته فارداه قتيلا ً .

زاد الإحتقان بين الجماعه وكل الناس تقريباً .. فالجميع يلتزم الصمت في ترقب و إنتظار لحادث إرهابي جديد من الإخوان .. تم حصار المرشد العام حسن البنا في بيته .. ثم تم القبض على عبد الرحمن السندي مسؤول النظام الخاص .. و تولى سيد فايز مسؤولية النظام الخاص .

– في صباح يوم الثالث عشر من يناير / كانون الثاني عام 1949 قام شفيق أنس أحد المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بحمل حقيبه وذهب بها إلى محكمة الإستئناف بباب الخلق بوسط القاهره .. وإدعى بأنه مندوب من إحدي مناطق الأرياف جاء بقضايا للعرض على النائب العام .. وترك الحقيبه في المكتب بداخل المحكمه وذهب بحجة تناول الإفطار .. وبعدما غادر المكتب بدأت شكوك الموظفين بالمكتب حول الحقيبه .. فتم إستدعاء الأمن .. أخذوا الحقيبه خارج المحكمه وانفجرت بالشارع العام .. وبعد القبض على شفيق أنس أعترف بأن الغرض من التفجير كان نسف المحكمه وذلك للتخلص من أوراق ومستندات قضية السيارة الجيب … وكان ذلك بأمر من سيد فايز مسؤول التنظيم .

– السؤال هنا .. ماهو هدف جماعة الإخوان المسلمين الذي قامت من أجله .. ؟الإصلاح أم إرهاب الأخر وفرض الرأي عليه بالقوه ؟ حوار العقل ام حوار المدافع ؟ ثقافة الدين ام ثقافة البارود ؟ ان كان الغرض هو الإصلاح .. فلماذا تم إنشاء التنظيم السري أصلاً .. لماذا تم انشاء وحده عسكريه داخل تنظيم ديني دعوي إصلاحي ؟ النظام الخاص لم يكن يستطيع تنفيذ أي عمليه بدون علم وأمر من المرشد العام .. فقد اورد خالد محي الدين بأن عبد الرحمن السندي المسؤول الأول عن التنظيم السري قال له ( انت تتلقى الأوامر مني وأنا أخذها من المرشد رأساً ) وكان ذلك في جلسة حلف اليمين التي رافقه فيها جمال عبد الناصر .

– إذاً المرشد يعلم بكل شئ بل هو صاحب الأوامر .. إن كانوا دعاة للخير فلماذا يقتلون كل من إختلف معهم أو حاول حتى ان يختلف معهم .. ان كان المرشد هو من يعطى الأوامر بالقتل في سبيل الوصول للسلطه .. فلماذا قال عن رجاله الأشداء .. ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين .. ؟؟؟!!!!
===============================================
المصادر : محمود الصباغ- احمد عادل كمال- أحمد رائف – خالد محي الدين – رفعت السعيد – الجزيره نت –طارق البشري- فؤاد علام- عبد الله رشوان (ممثل الإدعاء في قضية إغتيال النقراشي باشا)

الإخوان مش فرض :

الإخوان مش فرض :

أنا بتصعب عليا البلد ديه لما ألاقى جماعه دمويه ليها تاريخ ملوث بالدم بيشتغلو المصريين بالدين ماشيين بنظريه الدين أفيون الشعوب أو أن الشعب المصرى شعب عاطفى يقصده عبيط يعنى لا إحنا مش عبط و مش هبل و بنقول لإخوان ألعبو غيرها ده أنتو أكتر حاجه مخليه نظام مبارك موجود و لو مكنتوش موجودين كان زمان الحزب الوطنى الديكتاتورى مش موجود أقولكو ليه :

أى نظام ديكتاتورى إشتراكى لازم بيدور على تيار معارض يكون متحكم فيه علشان يظهر قدام العالم أنه نظام ديمقراطى و مخلى المعارضه شغاله بس أل مبارك مش اغبيا و أحسنو الإختيار و أختارو نظام أرهابى متطرف يكون معارض ليهم علشان يكسبو الدعم الأمريكى و أمريكا كانت عامله ذكيه بس جشع أل مبارك ذكى فى تحقيق مصالحه الشخصيه ألى هى بعيده عن مصلحه البلد و أختارو الإخوان بعد تجربه فتح و حماس فى فلسطين أنهم خلو الشعب الفلسطينى يخوض تجربه الديمقراطيه فى وقت هو مش مؤهل ليها بس أحنا مؤهلين بس أبعدو التلوث الفكرى ألى أسمه الإخوان عنا ألى ماشى بنفس نظام الحزب الوطنى دول بيستغلو الفقرا و دول بيشتغلوهم بالدين دول بيحاربو العلم علشان الشعب ميفكرش ودول بيستغلو الجهل الأتنين بيكملو بعض مينفعش واحد فيهم ألى يفضل موجود عارفين ليه … علشان الأتنين بيكملو بعض و بقاء كل واحد فيهم معتمد على التانى … يعنى لو الإخوان أنتهو يبقى الحزب الوطنى هاينتهى بظلمه و بقمعه لينا .

أهم حاجه أننا نحسبها صح سبيكو من الأفلام ألى الإخوان بتعملها هى و الحزب الوطنى الأخوان ماكنوش هايفوز ب أكتر من 90 مقعد فى أنتخابات مجلس الشعب لولا أن الحزب الوطنى قداهم الضوء الأخضر أنت ليه مسألتش نفسك :

أشمعنى أل مبارك ( العيله الحاكمه ) سمحو لإخوان بأنهم ينزلو أنتخابات مجلس الشعب 2005 بشعار ( الإسلام هو الحل ) و بعد كده حظرت الشعار ده فى أنتخابات الشورى و لغو المرشحيين ألى أستخدمو الشعار ده فى أنتخابات الشورى ألى جت بعد أنتخابات 2005 :

أقولكو ليه يا مصريين يا عاطفيين :

بصو العالم فى الوقت ده كان رافض قيام أى دوله دينيه و فى نفس الوقت كانو بيطالبو دول العالم التالت و الدول العربيه الديكتاتوريه أنهم يتحولو للديمقراطيه فالنظام العالم أتصدم صدمتين :

أولا : فوز حماس ( جماعه الإخوان المسلمين بفلسطين )

ثانيا : إخوان مصر أوشكو على الوصول للتحكم بالحكومه المصريه .

فأستغل الحكام الديكتاتوريين رفض النظام العالمى للحكومات الدينيه المتعصبه فقامو بخلق تيارات معرضه لهم دينيه و إن كانت موجوده فحاولو إظهارها مثل فوز الأخوان بمقاعد فى مصر لكى يلقو الدعم الخارجى على حساب التيارات الليبراليه و جعلو النظم الأمريكيه ترفض الأنظمه الليبراليه الديمقراطيه فى الشرق الأوسط لأنها ستبرز فى النهايه تيارات دينيه بسبب جهل الشعوب العربيه التى يزرع فيها الأنظمه الديكتاتوريه الجهل و التعليم الفاسد الذى يحافظ على تواجدهم منذ ما يسمى بثوره 1952 ألى هى  أسمها الفعلى الأنقلاب العسكرى على الدوله .

حد يقولى :

هل الأسلام يرفض التسامح

هل الأسلام يرفض حريه الرأى

هل الأسلام يرفض السلام

هل الأسلام يرفض معامله غير المسلمين برحمه ( تذكرو هجره الرسول عليه السلام للمدينه ألى كانت كلها مسيحيين )

هل الأسلام يرفض المساواه

هل الأسلام يرفض أعمال العقل و التساهل مع البشر لمرعاه ظروف معينه ( تذكرو عمر بن الخطاب )

لو أنت شايف أن الأسلام مش بيتعارض مع ال 6 نقط السابقه يبى الأسلام مش بيتعارض مع الليبراليه و لو تعمقت أكتر هتلاقيه بيتعارض مع نظام مبارك و للعجب هيتعارض مع الأخوان ألى هما أسمهم الأخوان المسلمين .

لو حسبنها عقلانيا و روحانيا أذن يتضح لنا مما سبق أن :

1 – الإخوان مش فرض علشان دين الأسلام مقلناش قتلو بعض و أغتالو المعارضين ليكو زى ما عمل مؤسس الجماعه الأخوانيه حسن البنا .و نفتكر أن النبى محمد عليه السلام لاقى رد فعل عنيف ضده فى بدايه دعوته و لم يرد بالعنف عليهم بل أستخدم عقله للنقاش الحر .

2 – الأستنتاج التانى هنلاقى أن الليبراليه فرض علينا دينا قالنا التسامح و المساواه و السلام و ألى موجود فى الأسلام مخالف لليبراليه و الحريه فهو من الشريعه ألى قام بوضعها مجموعه من البشر أستنتجوها من ظروف الزمن الذى كانو يعيشون فيه و أعتقد لو نفس هؤلاء الناس لو كانو يعيشون فى زمننا هذا لكانت أختلفت قوانينهم و قواعدهم التشريعيه و الفقهيه التى وضعوها . و عمر بن الخطاب أكبر دليل لذلك برجاء مراجعه فتره خلافته فى التاريخ ….

3 – مفيش حاجه أسمها أن الدوله ليها دين الدوله ما هى إلا كيان نظامى يضم مجموعه من البشر يسمى المجتمع و كل فرد من المجتمع له حريه العقيده و الحريه الشخصيه بدام لم يضر فرد أخر و نتذكر أن النبى محمد عليه السلام لم يجبر أهل المدينه المنوره بالدخول للأسلام  بل دعى له بسلام و أمن من أمن و رفض من رفض فالدين حريه و كل أنسان يتدين على ما يجذب قلبه و بالنسبه لحوار أنه حرام و مش حرام فديه علاقه بين الأنسان و الرب أما ما بيننا نحن مجتمع الأنسان فما بيننا هو ما يضرنى و ما يضرك .

الإخوان مش فرض . . . أما التسامح و السلام و مراعاه شعور الغير فهو فرض أذن فاليبراليه فرض علينا بمفهومها الأنسانى لا تدخل الدين فى علاقتى معك فأنا لا أطلب منك أن تعبدنى و لكن ما أطلبه منك هو أن تصون إنسانيتى …

محمد عبد الحى

أنا مش إخوان . . . أنا إنسان  ليبرالى علمانى . . . و علاقتى بينى و بين ربى مسلم

تعالو نغير المفاهيم الغلط و نبتدى من جديد

هتك عرض مواطن مصرى فى قسم محرم بك و تم تصويره و الفيديو قريبا بدور العرض

حاجه مستفزه أكن المصريين دول كلاب لتانى مره يتصور كليب لمصرى و هو بيتهتك عرضه على ايد شواذ ظباط الشرطه طب أيه المتعه ألى بيشفوها بكده للدرجه ديه معاناه البشر و اهانتهم جنسيا بقت أسلوب الأستجواب فى الأقسام المصريه كلنا مش ناسيين فيدو كليب عماد الكبير ألى أنتشر ووصل على اليوتيوب لأكتر من 50 مليون مشاهده طب عماد ده ذنبه أيه الشرطه أرتكبت معاه جريمه و أحنا عملنا فيه جريمه أكتر أنا مش بقول أن نشر الفيديوهات مش مهم لا مهم بس ياريت ألى عندو فيديو تعذيب لمواطن مينشوروش ممكن يبعته للجرايد و المنظمات الحقوقيه بس علشان دول هايبقى من المفيد للمجنى عليه أن دول يعرفو و هما يعرفونا بطريقه تصون حقوق المواطن ألى أتعذب كأنسان
لا للتعذيب

==========================
==============
و ده خبر من المصرى اليوم ========================
==========================
==============
مفاجآت في قضية «محرم بك»: اعتقال الشاهد الرئيسي.. وضغوط علي الضحية للتنازل

أمر طارق صبرة، مدير نيابة محرم بك، «أمس» بإرسال الأحراز التي تم ضبطها داخل ديوان قسم محرم بك، في واقعة تعذيب وهتك عرض المواطن «رمضان عنتر شوقي»- مسجل خطر- إلي الطب الشرعي.

شملت الأحراز ملابس المتهم، التي عثر عليها في حجرة الحجز الإداري، وتحمل آثار دماء و٤ عصي غليظة «شوم» كان المجني عليه أكد أنها استخدمت في الاعتداء عليه، إلي جانب كرباج من الجلد يستخدم في التعذيب.

كان طارق صبرة ،مدير نيابة محرم بك، وحسام أبوشليب وكيل النيابة، قد اصطحبا المجني عليه إلي ديوان القسم لإجراء المعاينة وتصوير موقع الحادث، وجاءت معالم الغرفة مطابقة لمعالم الغرفة التي ظهرت في كليب التعذيب، وعرضت النيابة المجني عليه علي الطب الشرعي لبيان سبب إصابته، وتحديد الأدوات التي استخدمت في تعذيبه.

وأمر المستشار محمد قاسم، المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية، باستدعاء ضباط القسم، شادي الإسلام معاون مباحث قسم محرم بك، والملازم أول محمد شلبي، والمقدم أمجد صبحي، لسؤالهم عن الواقعة والمثول أمام النيابة العامة بعد غد.

وعلمت «المصري اليوم» أن المجني عليه تقدم مساء أمس بطلب تنازل عن البلاغ «الواقعة» إلي مدير نيابة محرم بك إلا أنه لم يتم البت فيه حتي الآن، وأنه بكي أثناء أخذ أقواله وقرر أن ملابسه الداخلية سقطت علي الأرض أثناء احتجازه داخل غرفة الحجز الإداري، كما صدر قرار اعتقال الشاهد الرئيسي في الواقعة، ويدعي «لطفي كامل جاب الله»، الذي قام بتصوير المجني عليه، وشددت أقسام الشرطة في الإسكندرية علي منع المواطنين المترددين علي الأقسام من الدخول إلي ديوان القسم بالتليفون المحمول، خاصة المزود بكاميرا.

ورفض المجني عليه توضيح أسباب تراجعه عن أقواله لـ«المصري اليوم» بناء علي تعليمات الأمن، فيما تجري تحقيقات موسعة مع قيادات أخري داخل قسم محرم بك بشأن الواقعة.

وحاولت «المصري اليوم» الاتصال بالضابط شادي الإسلام المحال للاحتياط والمحاكمة التأديبية إلا أنه رفض الحديث حول الواقعة وطالب بالانتظار حتي نهاية التحقيقات، مؤكدا أنه سيتقدم بتظلم للواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، من قرار إحالته للاحتياط خلال ساعات.

وفي سياق متصل، أعربت قيادات في مديرية أمن الإسكندرية عن انزعاجها مما حدث، مؤكدة أن المجني عليه مسجل خطر، ولكن ذلك لا يعني وقوع تجاوزات من جانب أي ضابط تجاه أي مواطن.
==========================
==============

<< CLICK HERE TO ADD YOUR COMMENT >>